النسفي
302
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
اللّبن في السّقاء : أي حبسه ، وهما من حدّ دخل . والقسامة على أهل الخطّة : هي ما اختطّه الإمام : أي أفرزه وميّزه من أراضي الغنيمة . وأعطاه إنسانا ، يريد به الملّاك القدماء . وإذا كسر سنّ إنسان يبرد بالمبرد من سنّه بقدره . البرد : السّحق من حدّ دخل . والمبرد آلته . وهي بالفارسية سوهان والبرد سوذان . إذا أخذت الشّجّة ما بين قرني المشجوج أي جانبي رأسه ، وسمّي ذو القرنين بذلك لأنه ضرب على جانبي رأسه . والبزاغ : للدوابّ هو الذي يسيّل دماءها . والبزغ من حدّ دخل . ولو طعنه برمح فأجافه : أي بلغ جوفه ، وجافه يجوفه كذلك . ولو ذبحه بليطة القصب : هي قشرة القصب في الأصل . ويريد بها هنا أنّ القصب يشقّ فيقطع بحدّه . رضح رأسه بالحاء المعلمة من تحتها : أي دقّه ، من حدّ صنع . وبالخاء المعجمة فوقها : أي كسره ، من حدّ صنع أيضا . وبها رمق بفتح الميم : أي بقيّة نفس أي روح . والسّياسة : حياطة الرّعيّة بما يصلحها لطفا وعنفا « 1 » . والخنق : فعل الخناق ، وهو من حدّ دخل ، وفي المصدر لغتان بتسكين النّون وكسرها . وإذا سقاه سمّا ، أو أوجره : أي صبّه في فيه . ووجره من باب ضرب كذلك ، واسم ما يصبّ في الفم الوجور « « 1 » » . وفي القصاص درك الثّأر : هو الدّخل المطلوب ، وهو ثاره : أي قاتل حميمه « « 2 » » ، يقال ثأرت فلانا بفلان : أي قتلت قاتله . وإذا وجأ رأسه بالسّكين : أي ضربه بها ، يقال : وجأه يجأه من حدّ صنع . ولو غصب صبيّا ونقله إلى أرض وبئة بالهمزة على وزن فعلة وفعيلة : أي وخيمة وهي التي لا توافق ساكنها ، والاسم الوبا بفتح الواو والباء بغير مدّ . وإذا ساق الدّابّة فأوطأت إنسانا : الصّحيح وطئت ، وأوطأها صاحبها . إذا كان يستمسك على الدّابّة : أي يقدر أن يثبت عليه ولا يسقط ، وكذلك يتماسك . والدّابّة إذا كدمت بفيها : أي عضّت « « 3 » » ، من حدّ دخل وضرب جميعا .
--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : سست الرعية سياسة أمرتها ونهيتها . انظر القاموس المحيط [ 2 / 222 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 153 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي وقال : الثّأر الدّم والطّلب به وقاتل حميمك . انظر القاموس المحيط [ 1 / 381 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 169 ] .